Powered By Blogger

الجمعة، 6 فبراير 2015

إيران تستعد لتصدر تقنيات زراعية لكردستان العراق

إیران تستعد لتصدیر الخدمات والتقنیات الزراعیة لإقلیم کردستان العراق


جريدة الوفاق الإيرانية :
أعلن مساعد الرئیس الایرانی فی الشؤون العلمیة والتقنیة، خلال اجتماعه مع وزیر الزراعة والموارد المائیة فی إقلیم کردستان العراق، عن استعداد طهران لتصدیر المعدات والتقنیات الزراعیة إلى الإقلیم، حیث أکد الجانبان على تطویر التعاون الثنائی فی المجالات الزراعیة.
ونوه سورنا ستاری، خلال إجتماعه مع عبدالستار مجید القادر، إلى القدرات الموجودة لدى البلدین لتعزیز التعاون الثنائی بینهما. مصرحاً ان ایران على أهبة الاستعداد لتصدیر المنتجات والأجهزة والتقنیات الزراعیة للإقلیم. کما أکد على استعداد ایران لإیفاد خبراء وتقدیم الخدمات ونقل التقنیات فی مجال التعلیم العالی إلى کردستان العراق.
من جهته، ثمن عبدالستار مجید القادر بالدعم والمساندة الایرانیة لمکافحة عناصر تنظیم داعش الارهابی، مشدداً على وجوب ترسیخ التعاون بین البلدین فی مختلف الساحات وتحدیداً الزراعیة. کما أکد مجید القادر على ضرورة تقدیم طهران مساعداتها فی مجال نقل التقنیات والتعلیم العالی لأربیل.
وتطرق الجانبان، خلال اجتماعهما المشترک، إلى الظروف المتوفرة للتعاون بین البلدین التی تشمل تقدیم الخدمات والمعدات المختبریة وتقنیات الری والموارد المائیة وتربیة المواشی.

السبایا الإیزیدیات العراقیات.. وأکذوبة المجتمع الدولی والانسانیة

السبایا الإیزیدیات العراقیات.. وأکذوبة المجتمع الدولی والانسانیة
جريدة الوفاق الإيرانية / هشام  الهبیشان* 

لطالما کنت مقتنعاً وحاولت اقناع من حولی، بأن الانسانیة هی کذبة کبیرة ولیس لها أی معنى وخصوصاً عندما تکون لغة الحروب العالمیة هی الحاضرة، ولطالما تناقشنا بوسائل الاعلام وبالندوات الحواریة بان کلمة ومسمى    المجتمع الدولی  هذه الکلمة  الهلامیة الغامضة والتی تستعمل بمواقف وتغیب بمواقف اخرى هی کلمة اوجدت لتحمل الاف المعانی والتفاصیل باستنثاء معنى  ومفهوم ان العالم وشعوب العالم هو مجتمع واحد، فهذه کذبة کبیرة ومن یصدقها فهو للأسف أحد ضحایا کلمات عابرة لیس لها أی معنى ومن اخترعها واوجدها هو شخص مغفل لا یعرف حقیقة هذا العالم المتصارع حضاریاً ودینیاً وعقائدیاً واقتصادیاً وجنسیاً ولغویاً وفکریاً والناقد بفجور لکل مفاهیم الانسانیة واکذوبتها التی نقرأ تفاصیلها على الورق وفی احادیث الاعلامیین والساسة ولیس لها أی تطبیق على ارض الواقع. مناسبة هذه الکلمات، الواردة بالاعلى جاءت للتذکیر بمأساة تعیشها مابین 3650-4580 امراة أیزیدیة بالاضافة الى بعض النساء الترکمانیات والمسیحیات والعربیات والمسلمات العراقیات، تم (سبیهن)من قبل تنظیمات ارهابیة عابرة للقارات تتدعمها کل حکومات العالم وتحاربها کل حکومات العالم، یا لقذارة هؤلاء ولازدواجیة مفاهیمهم القذرة، وهنا اعید واکرر مقولتی  نعم هذه التنظیمات الارهابیة العابرة للقارات أؤکد تدعمها کل حکومات العالم وتحاربها کل حکومات العالم، فهذه الازدواجیة بالمعاییر تدفعنی للتساؤل عن مصیر هؤلاء النسوة الایزیدیات  تحدیداً واللواتی کن ضحیة لاجرام عالمی تسبب بکارثة انسانیة کبرى، فهؤلاء النساء «السبایا» حسب توصیف خاطفیهن، أصبحن مجرد سلعة جنسیة لارضاء شهوات حیوانیة قذرة ومن ثم  بعد اشباع الغرائز الحیوانیة لبنی البشر تباع وتشترى  هذه النسوة باسواق مسوخ هذه التنظیمات العابرة للقارات، فبعضهن یباع بالعراق والبعض الآخر صدر کسلع جنسیة تباع وتشترى باسواق دول الجوار العراقی، وبعضهن اصبحن جواری بامارات وولایات وقصور امراء الحرب العابرین للقارات، یا لمأساة هؤلاء النسوة، مع العلم ان بعضهن فضل الموت انتحاراً على الاستمرار بالعیش بمأساة کهذه. فهناک قصص وحکایا تحکى عن معاناة هؤلاء النسوة، والذی غفل العالم کل العالم واکذوبة الانسانیة والمجتمع الدولی عن معاناتهن، وکأن هؤلاء النسوة اصبحن بنظر اکذوبة ما یسمى بالمجتمع الدولی هن نساء عابرات لیس لهن أی معنى بل هن بنظر هذا العالم عبارة عن ارقام وضحایا لاجرام وحروب هذا العالم، هن بالفعل اصبحن هکذا والدلیل ان لا احد یکترث لامر هؤلاء النسوة «السبایا»، وکم أاسف وأتالم عندما اقول او اکتب کلمة سبایا، ولکن هی کلمة وللأسف تصلح لتوصیف حال هؤلاء النسوة.  المؤلم أکثر هنا ان الاعلام العالمی والذی هو الاخر جزء من اکذوبة ومنظومة هلامیة قذرة تسمى بمهنیة ومصداقیة الاعلام والذی اصبح یدار بدافع المصالح «ل «س» او «ص» من الحکومات او الجماعات او الکیانات، وآخر اهتمامات هذا الاعلام،  هو قضیة  هؤلاء «السبایا»، فهذا الاعلام العالمی ان تحدث عن  هؤلاء النسوة «السبایا» تحدث بهدف تحشید رأی محلی او عالمی یضمن تحشید وتغذیة المزید من الناس المؤیدین للحروب والصراعات الدولیة وهی اما صراعات مصالح اومشاریع متصارعة ومتنافرة، ولیس بهدف حشد رأی عام عالمی او محلی یجرم هذه المأساة الانسانیة، ویعتبر ان جمیع الحکومات العالمیة کانت سبباً بما یجری لهؤلاء النسوة «السبایا»، فهذا الاعلام العالمی وللأسف اصبح جزء من منظومة دولیة تدعی الانسانیة وکل هذا وذلک یدخل بمنظمة الاکذوبات التاریخیة التی یصدقها المغفلون ویتأثر بها العاطفیون ویجنی ثمارها سماسرة الحروب.
فبعد کل هذا لا اعرف الى ای مدى سوف تستمر مأساة هؤلاء النسوة، بظل حروب الانسانیة المصطنعة، فهؤلاء النسوة اصبحن ضحیة لکل المفاهیم والشعارات الکاذبة والمضللة، ومأساة هؤلاء النسوة هی من اسقطت  کل اقنعة  الانسانیة الکاذبة، وعرت کل مفاهیم ومصطلحات من یتحدثون عن اکذوبة المجتمع الدولی الواحد، فاجرام العالم بحق هؤلاء النسوة یستحق ان یکون هو العلامة الفارقة التی ستسقط کل الشعارات المظللة من مفاهیم الانسانیة الى مفاهیم المجتمع الدولی الى مفاهیم مصداقیة الاعلام ووو، الخ، فالعالم کل العالم بحکوماته ومنظماته الدولیة والمحلیة کان سبباً بما یجری بحق هؤلاء النسوة.  بالنهایة، لن ادعو المجتمع الدولی ولن اخاطب شعوب العالم بلغة الانسانیة، لان هذه المفاهیم الکاذبة قد سقطت منذ زمن، وهنا سأدعو کل حر وشریف بهذا العالم الى ان یکون بخندق  وصف هؤلاء النسوة، واللواتی کان ذنبهن الوحید، انهن کنا بغفلة عن حروب هذا العالم المتصارع حضاریاً ودینیاً وعقائدیاً واقتصادیاً وجنسیاً ولغویاً وفکریاً، فاصبحن ضحیة للأسف لکل هذه الصراعات،  ومن هنا فواجب الدفاع عن هؤلاء النسوة هو واجب مقدس، بغض النظر عن انتمائهن الدینی او العرقی.
*کاتب وناشط سیاسی

یتناسون جرائم جلبت الخراب والموت

یتناسون جرائم جلبت الخراب والموت
صحيفة هارتس الإسرائيلية / اسحق لیئور .

معرکة الطین الحالیة تجری فی جبهة الانتخابات لدینا، یحرکها الشوق للتخلص من نتنیاهو مع الشعور بالخوف من أن احتمالات ذلک صغیرة جداً، إلى درجة أنه بدلا من خوض حملة انتخابیة على مضامین حقیقیة – وفی هذا المجال یوجد ما نختلف فیه مع الیمین – یخوضون حرباً قذرة حول مواضیع من دون شک مؤلمة، (فمن منا لا یرغب فی احتساء النبیذ الفاخر کما یحتسون هناک، إذا صحت أرقام المبالغ المنفقة؟).
على ایة حال، فإن رذاذ الکلام الخارج من أفواههم یعکس ما یسمح به المجتمع السیاسی لنفسه، فیما إذا کان الکلام یدور عن أعضاء الکنیست حالیین، أو أمراء السیاسة من الجیل الثالث (یتسحاک هرتسوغ)، او کان یدور عن صحفیین کبار، ممن یتلقون اجوراً ضخمة من قنوات تتلقى الدعم الحکومی – هذا الرذاذ هو جزء من النفاق المستشری.
دعونا من النفاق، فهو جزء من اللعبة السیاسیة، والتی تحتوی على الکثیر من القذارة باسم الأخلاق. من یتذکر الانتخابات الاخیرة للرئاسة، یتذکر بالتأکید ما یملکه المجتمع السیاسی من ادوات لخوض حرب تحقیر على مستوى فیسبوکی. خطیرة هی الطهارة المتعلقة بقضیة الزجاجات. نتنیاهو خرج للتو من الحرب على غزة، یکفی أن نشاهد الصور القادمة من هناک، البیوت المهدمة، عشرات آلاف الغزاویین یعیشون فی هذا الشتاء بلا بیوت. وکل ما نتحدث به عن أخلاقیاته یتلخص فی بیته فی قیساریا.
الاغلبیة العظمى من المواطنین والمحللین دعموا هذه الاعمال المرعبة عندما حدثت. والآن ترى بعضهم مصدومین من قضیة الزجاجات کثیراً. نتنیاهو یعمل نهائیا على دفن حلم الدولة العبریة بسیاسات الرفض الخاصة به. وکل ما نعارضه به یتلخص فی موازنة النبیذ؟ من أین تصدر أخلاقیات البرجوازیة الصغیرة هذه، إذا لم تکن من ضرورة أن تکون (منطقیا) وتؤید القذارة الاخلاقیة الحقیقیة للقتل الیومی وتصفیة الحیاة القومیة لشعب محتل وبمصاحبة المقولة (هم یریدون إبادتنا)؟ وما الذی یذکرونه عن إیهود أولمرت؟ هل یذکرون الحربین المجنونتین اللتین أدارهما، وتسبب فی جلب الموت عندنا وجلب الموت الجماعی فی لبنان وغزة؟ کلا. سیذکرون تذاکر الطائرات لسفراته لا غیر.
هذا هو ملخص الثقافة المتطهرة. إنها تحب الاخلاق على طریقة الدیودورانت. تستعین بأجورنا المتدنیة، بتقاعداتنا البائسة لإشاعة النمائم، ومن خلالها یتم تبییض الجرائم الکبرى، الجرائم التی تتسع معها حالة القبول الجماهیریة. فالطریق الفضلى کی تکون منطقیاً تتم بنسیان أین وقفت عندما تدفق الدم، بل فی التفتیش فی الزجاجات.

کندا تعتقل رجلا تعاون مع داعش

کندا تعتقل رجلا تعاون مع داعش
وكالات :
ألقت الشرطة الکندیة مساء الثلاثاء، القبض على رجل زعمت أنه ینتمی لخلیة لتجنید عناصر لصالح تنظیم داعش، ووجهت إتهامات لرجلین آخرین خارج البلاد یُعتقد أن أحدهما تُوفی. واعتقلت الشرطة أوسو بشداری (25 عاما) واتهمته بالضلوع فی نشاط لجماعة إرهابیة. کما وجهت الشرطة غیابیا تهماً بالإرهاب إلى خضر غالب (23 عاما) وجون ماغوایر (24 عاما)، الذی اعتنق الإسلام. وقد سافرا إلى سوریا. ویسود اعتقاد بأن ماغوایر، الذی ظهر فی شریط فیدیو لتنظیم داعش وهو یدعو لشن هجمات على کندیین .

رئيس أركان الجيش العراقي : ذاكرة العراق وشعبه لن تنسى دعم ايران

بغداد - وكالات انباء:- قال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول بابكر زيباري خلال لقائه الملحق العسكري الايراني في بغداد مصطفى مراديان، ان ذاكرة العراق وشعب العراق لن تنسى ابدا مساعدات ايران، واضاف: ان العراق يدعو الى المزيد من الافادة من التجارب الايرانية في الحرب ضد الارهاب.
وصرح الفريق أول بابكر زيباري خلال لقائه مراديان، ان العراق يطالب بالمزيد من التعاون الدفاعي مع طهران ويثمن الدعم والمساعدات الكبيرة التي قدمتها ايران للشعب العراقي في ظروف الازمة الحالية.
وقال: ان العراق أعلن وفي العديد من المناسبات ان الجمهورية الاسلامية في ايران كانت الدولة الاولى التي وقفت الى جانب العراق وبكل قدراتها دون أي مقابل في محاربة "داعش"، وان الشعب والذاكرة العراقية لن تنسى هذا الموضوع ابدا.

الدعم الايراني لم يكن ضمن النطاق السياسي فقط بل كان لوجستيا عسكريا ، و حتى تخطيطيا ، و كانت عناصر أمنية إيرانية قد تدخلت في الصراع الدائر بين الدولة و العراقية و عناصر الدولة الإسلامية ( ما يعرف بداعش ) .

الخميس، 5 فبراير 2015

الموشحات / آثار أدبية سريانية


الموشحات ... آثار أدبية سريانية
الأب دريد بربر
الموشحات (بالسريانية تُلفظ : موشحاثا) :
و تعني بالسريانية «القصيدة» ، و تتألف من دعائم قصيرة ، أما أبياتها فطويلة، وجائت على الأغلب بشكل حوار، ولهذا دعيت بالموشحات، وأول من صنفها برديصان وآسونا ومار افرام ومار بالاي . و في كتاب أعمال مؤتمر التراث السرياني التاسع، وتحت عنوان الموشحات العربية المشرقية، يقول الموسيقار نوري اسكندر: ان أول ذكر لكلمة موشح، ورد في الكتب السريانية، جاء على لسان القديس مار أفرام السرياني (285م)، عندما وصف ألحان برديصان (222م) ضمن المزامير التي لحنها برديصان، وهي نوع من انواع الغناء القديم عند السريان ، كما تأثر بهذا الشعر الشعراء الأسبان الغنائيون، وانتقل التأثير إلى الشعر الأيطالي، ممثلا في انواع عدة، مثل النوع الديني المسمى لادوس، والنوع الغنائي المسمى بلاتا .
و يقول الأستاذ محمد الفاسي متحدثاً عن الموسيقى المغربية المسماة أندلسية: أما أصلها فلا جدال أنها موسيقى عربية اندلسية مغربية صحيحة، ولدت على ضفاف دجلة والفرات ونمت هناك تحت تأثيرات مختلفة فارسية ورومية مكنتها من الأسس العلمية التي ترتكز عليها، ونقلها إلى الأندلس زرياب الموسيقي البغدادي الشهير، وهناك تأثرت من جديد بمؤثرات مغربية بما كان من الأتصال الوثيق بين العدوتين، و قد حقق علماء تاريخ الموسيقى أنها لم تتأثر مطلقاً بالجانب الأسباني... و قد انتقلت من ذلك الوقت إلى المغرب كما انتقلت إلى تونس حيث تسمى (المألوف) وإلى الجزائر حيث تدعى (الغرناطي) كما أنها بالمغرب لم تركد في الأُوَلْ بل نمت وزاد فيها المغاربة طبوعاً وميازين وادخلوا في الميازين المعروفة صنائع جديدة، لذلك لا أعتبرها أندلسية محضة.
المصادر :
1-الغناء السرياني من سومرإلى زالين .. جوزيف اسمر ملكي .
2-مجلة تطوان ، العدد السابع (ص9) 1962.
3-أعمال مؤتمر التراث السرياني التاسع (ص312).

الإتصال الجنسي قبل الزواج / مقال لأبو يوسف


الإتصال الجنسي قبل الزواج
 ضرورة أم ترف؟!
ابو يوسف
يكادُ لا يختلف إثنان على أن حاجة الجسم البشري بعد البلوغ في سن معينة الى الممارسة الجنسية ، و هي حاجة بيولوجية محضة ، مثل الحاجة الى الماء و الهواء و الطعام ، إلا أن إرتباط هذه الحاجة الأساسية بمشاكل جانبية أهمها الحمل و الولادة من دون غطاء قانوني جعلها موضع إستهجان النُظم الوضعية من دينية و إجتماعية و كهنوتية و قبلية تصل الى حد القتل و للإناث بالتحديد ، و هذا ما نراه يشيع في الآونة الأخيرة من حوادث الإنتحار بين الفتيات على الأكثر لأن عليهن يقع العبء الأكبر ، و كما في القرون السحيقة في القدم حيث كان الرجل يُلقح المرأة و يذهب الى حال سبيله فيكون الأولاد من المرأة (مرحلة سيطرة الأمومة في التاريخ البشري ) ،كذلك الحال يعود الى ما كان عليه  فيصبح الحمل الناتج خارج الزواج نتاجاً مُرعباً لا طاقة للفتاة أو أهلها بتحمله !!
إن الموقف المتزمت من الممارسة الجنسية قبل الزواج يؤدي الى الكثير من الخراب الجسماني و النفسي و الإجتماعي للشباب ،لأن إنحباس هذه الطاقة الهائلة التي وضعتها الطبيعة في ابنائها من أجل الديمومة و الخصب و النماء حتى وصلت الى درجة التقديس عند كل الشعوب القديمة تقريباً ، هذا الإنحباس له عواقبه و إنعكاساته على مجمل النشاط الإجتماعي  و الإقتصادي ، و يضرر ضرراً هائلاً بعملية التقدم ككل. لقد غضت معظم المجتمعات الحديثة النظر عن الممارسة الجنسية قبل الزواج ، و لم يعد للحاجز الطبيعي (غشاء البكارة ) من قيمة تُذكر عندهم ، فظهرت أجيال من الشباب الأصحاء بدنياً و فكرياً و تفجرت منهم العلوم و أنفتحت ذهنياتهم على المخترعات فغزوا العالم بمنتجاتهم ، بينما ظلت الشعوب التي تُمارس التحريم في تخلف و هو أن تحولت الى شعوب إستهلاكية تعيش على المعونات و تبرعات الإنقاذ كلما تعرضت لطارئ من عوادي الزمان .
إن بعض المعالجات للوضع القائم مثل الزواج المُبكر لم تلقَ آذاناً صاغياً و لا دخلت حيز التنفيذ العملي لما لعملية الزواج من كلفة لا يقوى على إيفائها الشبان في مُقتبل العمر ، إن هذا الوضع دفع بمُفكر إسلامي مُستنير مثل جمال البنا الذي توفي حديثاً «رحمه الله» الى إباحة القُبلة بين غير المتزوجين و هذا منفذ من منافذ التنفيس عن المكبوت الذي دام قروناً طويلة . إن في رفع الحواجز تدريجياً في مجتمعاتنا المحافظة و تسهيل اللقاء بين الشباب من الجنسين و رعاية التسلية البريئة ،يهدم حواجز الخوف من إلتقاء الجنسين و حتى إختلائهما  ،لأن المنع يبقى الأخطر على صحة الإنسان ،و نحن نعيش في عصر أصبح التشخيص فيه ليس عيباً ،كما كنا نخفي أمراضنا في سالف العصر و الأوان .